رحلة الفن المسافر بين الهند وكولومبيا

المقال منشور في مجلة فرقد الإبداعية: انقر هنا في رحلة فنية عبر الزمن كان يجدد الفن في ذاته رسالة إنسانية خالدة تحقق السلام والتعارف مع الآخرين في جميع أنحاء العالم، بل أضحى وسيلة نشر جميلة وراقية ليست مسؤولية وطن وشعب فحسب، بل اللوحة وما تحمله من رموز ومضامين؛ فاللوحة اليوم أضحت وسيلة دبلوماسية تؤكد الهوية الثقافية والمواطنة العالمية والدعوة إلى السلام والتعايش ومحبة الباري وأنبيائه عليهم السلام، بل إنه يتعدى أحيانًا حدود الفكر والمشاعر، فيعكس مظهر إبداع خلاّق تشرئب له العيون، أو تمكّن رصين ينتج شيء من لا شيء، أو سابر تجربة لونية إنسانية كفيلة أن تعالج مصحة نفسية، أو محدث حوارات على أنغام التكوينات تصلح الأخلاق وتطهر السجون، واليوم هو لغة مشتركة للحوار بين شعوب العالم ودولها. استطاع الفن بأدواته المتعددة أن يكون أداة لتناغم ثقافي بين شعوب الدول، كل يعرض فنها وثقافتها للجمهور الدولي لهدف أسمى يحمل رسالة بصرية في ثناياها رؤى ذات سياقات ثقافية واجتماعية عن نفسه وثقافته؛ ما يسهل الدور في الحوار الفكري والتبادل الثقافي وتحقيق مبادئ الاستاطيقا ورموز...